تحديد نوع المولود د.اشرف صبري في الاخبار العالمية 2

http://www.independent.co.uk/life-style/health-and-families/egypt-sex-selection-clinics-engender-controversy-1935192.html

http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5ilmdI4pZU-s2SAbsaZf192lc9qtQ

Egypt sex selection clinics engender controversy

By Fatma Ahmed (AFP) – Mar 31, 2010

CAIRO — Some consider it medical progress, but baby gender selection in conservative Egypt has caused a stir among traditionalists who see it as an affront to ethics and have lashed out at clinics offering the service.

Ashraf Sabry, a medical doctor, has defied social opposition and uses in vitro fertilisation (IVF) technology to allow the sex of unborn babies to be chosen by their parents, many of whom yearn for a son.

“Many patients already have girls and would like a child of the opposite sex,” Sabry told AFP at his controversial clinic in Cairo, one of about 50 in Egypt that offer the treatment.

Sometimes “families are desperate for a boy to carry the family name,” he said.

In a country where over 40 percent of the population lives below the poverty line according to World Bank figures, gender selection is out of the reach of most Egyptians. The procedure costs between 4,000 to 5,000 dollars.

“I am married and I am a mother to four girls,” said one former patient, who like most Egyptian Muslim women dons the Islamic headscarf.

“My husband and I met with Dr. Sabry and thanks to IVF we have a little boy who is now two years old,” she said, preferring not to be identified by name.

The argument that the procedure will alter demographics has been rejected by some doctors.

“We are not changing the balance of the sexes. It is still God that decides whether the procedure succeeds or not,” said Cairo gynaecologist .

The practice has divided Muslim scholars. A leading Egyptian cleric, who asked not to be named, denied it was even possible to choose the sex of a child, saying that only God could decide the foetus’s gender.

A group of Egyptian MPs recently presented a draft bill to parliament aimed at managing IVF treatment and banning sex selection for convenience purposes.

The Muslim Brotherhood, which controls a fifth of Egypt’s parliament, is opposed to the practice. Akram al-Shaer, a Brotherhood MP who sits on the health committee, said the law will probably be debated in the next parliamentary session.

He says that the Brotherhood bloc supports banning gender selection.

“Involvement in this matter is unacceptable. It opens the door to corruption, no one can tell where it would lead. It could destroy society.”

But others have permitted it on grounds of necessity, and with tight restrictions.

Even within medical circles, there is hardly a consensus on the issue.

“I don’t see the point of choosing a boy or a girl if a couple has had no children before,”  physician and IVF specialist who refuses to select embryos based on their sex.

“As for children who have two or three girls or more, if this creates a problem for them they should consult a religious authority,” he said.

Clinics like Sabry’s are able to work because of a legal loophole on the sensitive issue of selective IVF, a practice that is banned or highly regulated in several Western and Asian countries.

“I worry that some couples who can have children naturally will resort to IVF just to be able to have a boy,” said Ibtissam Habib Mikhael, an MP with the ruling National Democratic Party.

“If the practice spreads, it could lead to an imbalance in society,” she said.

For now, the number of Egyptian couples choosing the sex of their child is tiny, estimated at just a dozen a year, although no official figures exist.

This is a far cry from countries like India and China, where selective abortions or female infanticide strongly tip the demographic balance.

But even if sex selection is still a small practice, the desire for a male child is deeply rooted in Egyptian society.

According to an official study published in 2007, 90 percent of Egyptian men prefer to have boys, and some said they would prefer to have no children at all than to have only girls.

The study also said that 10,000 Egyptian men had sought a divorce because their wives had only given them girls

دويتش فيلة اختيار جنس الجنين في مصر … وأد معاصر للبنات أم بحكم الضرورات؟

تلقى العيادات التي تتيح للأبوين اختيار جنس الجنين رواجا في مصر، لاسيما من قبل الراغبين في إنجاب الأطفال الذكور. هذه الخطوة تثير جدلا اجتماعيا وسط استنكار بعض رجال الدين الذين يرون فيها عودة للجاهلية الأولى.

كريمة” سيدة مصرية ذات تعليم متوسط تزوجت منذ 16 عاما من رجل يعمل في مجال المقاولات، قبل ثلاثة أعوام قررت الذهاب إلى احدى العيادات المتخصصة في علم الأجنة وأطفال الأنابيب لإنجاب طفل ذكر خاصة بعدما أنجبت أربع بنات. وتروى “كريمة” البالغة من العمر 43 عاما في حوار مع دويتشه فيله قصتها بأنها صادفت مشكلات كبيرة مع زوجها الذي ينحدر من أصول صعيدية في جنوب مصر والتي تضع إنجاب الذكور في مرتبة تتساوى مع الحفاظ على الشرف واسم العائلة، وبعد إنجاب أربع بنات هددها زوجها بالزواج عليها ليحقق حلمه في إنجاب ولد حتى يستطيع أن يواجه عائلته ولا يشعر بالانكسار أمامهم وليرث ثروته الكبيرة بعد مماته.

وفي الوقت ذاته علمت من والدتها أن ابنة جارتها أنجبت ولدا بعد ثلاث بنات بعد مراجعتها عيادة أحد الأطباء المختصين في هذا المجال، فأخبرت زوجها ولكن الأمر أثار قلقهما من احتمال أن يكون حرام شرعا. ولذلك قاما باستشارة شيخ بأحد المساجد بجانب منزلهما ولكنه نصحهما بالذهاب للأزهر الذي لم يحرم هذه العملية بصورة كلية. وتقول إنها تعيش الآن في هدوء بوجود ابنها “محمد” البالغ من العمر عامين ولكنها لم تخبر باقي أفراد عائلتها بأنها قامت بهذه العملية لأن الأمر لا يزال غير مقبول بصورة كبيرة في المجتمع. كما أكدت أنها لم تكن لتلجأ إلى الطبيب لإنجابه بهذه الطريقة لولا زوجها الذي أجبرها على ذلك، وكانت سترضى بالنصيب الذي كتبه الله لها بالبنات لأنه ربما البنات في أوقات كثيرة أفضل من الأولاد على حد قولها.

تفضيل الذكور على الإناث

ومن جانبه يؤكد الدكتور أشرف صبري الذي يدير مع عدد من الخبراء “مركز الحياة للإنجاب ورعاية المرأة” أن اختيار جنس الجنين بدأ في مصر منذ نحو أربع سنوات وازداد الطلب عليه خلال العامين الماضيين بغرض إنجاب الذكور، حيث لم يأت إليه أي زوجين يطلبان إنجاب أنثى حتى الآن.

ويرى محمد عرفه المستشار الاجتماعي في حواره مع دويتشه فيله أن هناك ثقافة عربية قديمة لا علاقة لها بالدين تتعلق بتفضيل الذكور على الإناث. ويرى أن هذه الثقافة لا تزال سائدة لأسباب مختلفة؛ منها خشية الآباء على البنات وتفضيلهم الذكور على البنات بسبب حوادث هتك عرض البنات أو الاغتصاب أو مشاكل الانحلال المتزايدة في المجتمعات عموما. ويشير إلى إحصاءات رسمية نشرت عام 2008 بينت أن 90 في المائة من الرجال المصريين يفضلون إنجاب صبي أو عدم الإنجاب نهائيا على إنجاب فتيات فقط، وأن هناك عشرة آلاف مصري طلقوا زوجاتهم لأنهن لم ينجبن سوى إناث.

موقف الأطباء وعلماء الدين

يقول الدكتور أشرف صبري إنه يقوم بهذه العمليات لأنه لا توجد حتى الآن أي قواعد طبية أو تشريعية تحرم الأمر

كما تثير عمليات التحكم في اختيار الجنين جدلا أيضا وسط علماء الدين، فهناك فتوى للدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية بجواز التحكم في تحديد نوع الجنين، مستنداً في فتواه إلى أنه لا يوجد نص قرآني يحرم ذلك. وقال إن مجمع البحوث الإسلامية أجمع على إباحة الأمر، ولكن في حالات الضرورة فقط مثل عدم إنجاب الذكور مسبقا في الأسرة، وألاّ يكون المقصود بذلك إنجاب الذكور فقط من دون الإناث، وإنما يتم في ظروف محددة أو في حالة وجود أمراض وراثية. بينما يعترض بعض رجال الدين الآخرين على ذلك ومنهم إبراهيم رضا الخطيب بوزارة الأوقاف، حيث يرى في حواره مع دويتشه فيله أنه مخالفة صريحة لمشيئة الله، ويعتبر عودة لعصر الجاهلية الأولى ووأد للبنات.

وفي السياق ذاته يعتقد صبري أن رأي رجال الدين حتى الآن غير محدد لأنهم يخشون من ردة فعل المجتمع، فإذا قاموا بتحريمها كليا سيتهمهم البعض بالرجعية، وإذا أباحوها فستحدث ضجة من قبل الأغلبية. ويرى أنه وغيره من الأطباء يقومون بهذه العمليات لأنه لا توجد حتى الآن أي قواعد طبية أو تشريعية تحرم الأمر، لاسيما وأن نبرة رجال الدين فيها إباحة للموضوع أكثر من منعه. ويرى أن الأمر لا يوجب التحريم وخاصة أن الأطباء يساعدون الناس على تحقيق حلمهم عبر وسائل العلم التي منحها الله للإنسانية.

ويوضح أنه من خلال خبراته فإن الأزواج في مصر يلجأون إلى هذه الخطوة في حالة واحدة فقط، هي أن الزوج يمتلك ثروة ويريد إنجاب ولد ليرث هذه الممتلكات وتخليد اسم العائلة، وأن العملية تعتبر مكلفة ولا يستطيع الإقدام عليها سوى الأغنياء، حيث تصل تكلفتها إلى 40 ألف جنيه مصري. ولهذا السبب يستبعد صبري أيضا ما يتردد حول أن هذه العمليات ستساهم في حدوث خلل في التوازن المجتمعي بين أعداد الذكور والإناث. ويؤكد في حواره لدويتشه فيله أنه لا توجد إحصاءات رسمية عن عدد العائلات التي تختار جنس المولود في مصر، لكنه يقدرها ببضع العشرات سنويا، حيث إنه أجري خلال العامين الماضيين 15 عملية.

كيف يتم اختيار جنس الجنين؟

يشرح الدكتور أشرف صبري أن عملية اختيار جنس الجنين ظهرت وسط دراسة الأجنة التي كان هدفها الأساسي التعرف على الأمراض الوراثية للعائلات عبر عمليات أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري، حيث يتم إعطاء الزوجة أدوية منشطة لإخراج بويضات كثيرة ثم تأخذ هذه البويضات خارج جسمها بعملية سحب وتحقن كل بويضة بالحيوانات المنوية الخاصة بالزوج ويعقب ذلك عملية تقسيم الأجنة ويتم فحصها لدراسة الأمراض الوراثية، مشيرا إلى أنه أثناء ذلك اكتشف العلماء إمكانية التعرف على الجينات الخاصة بجنس المولود والاختيار منها.

ويبين صبري أنه بذلك بدأت تأخذ خلايا من كل جنين للقيام بدراستها وفصل الخلايا الذكورية عن الأنثوية ثم ينقل بعد ذلك للأبوين ما يطلبونه. ويشير إلى أن هذه العملية مضمونة بصورة كاملة، لكنها تقع تحت فئة فشل أو نجاح ثبات عمليات أطفال الأنابيب العادية والتي يصل نسب النجاح فيها للمرأة فوق سن 37 إلى 35 في المائة وفي الأعمار أقل من ذلك إلى 60 في المائة. يشار إلى أن عدد المراكز والأطباء المتخصصين في هذا المجال في مصر يقدر بخمسة وخمسين مركزا وعدد الأطباء بمائتين، يعملون في الأصل في مجال أطفال الأنابيب وتأخر الإنجاب ولا يعلنون عن أنهم يقومون بتوفير خدمة اختيار الجنين بصورة علنية تماما لتحفظ المجتمع المصري على هذا الأمر الشائك وخاصة أن رأي الدين غير واضح بنسبة كبيرة في هذا الأمر، حيث اتفق معظم رجال الدين الإسلامي والمسيحي على أنها جائزة ولكن في حدود ضيقة.

نيللي عزت- القاهرة

مراجعة: هشام العدم

DW.DE

تحديد نوع المولود د.اشرف صبري في الاخبار العالمية

الرجاء الضغط علي الرابط التالي لمشاهدة دكتور اشرف في الاخبار العالمية

http://www.youtube.com/watch?v=Z_ksyXDplOk